في وقت مش بعيد، كان الجواز حلم طبيعي.
دلوقتي؟ بقى مصدر قلق، توتر، وحسابات معقدة.
الغريب إن ناس كتير بقت تخاف من الجواز أكتر ما تخاف تفضل لوحدها… وده مش صدفة.
الخوف الحقيقي مش من الجواز
الناس مش خايفة من الجواز نفسه،
الناس خايفة من:
- الفشل
- الاختيار الغلط
- التورّط
- إنهم يعيشوا حياة مش شبههم
الوحدة مؤلمة، آه.
لكن الجواز الغلط؟ ممكن يكسّر اللي فاضل من الإنسان.
نماذج فاشلة حوالينا في كل حتة
خلّينا صرحاء.
إحنا اتربّينا نشوف:
- أب وأم عايشين مع بعض ومفيش بينهم حياة
- خناقات يومية باسم “البيت”
- تنازلات بتاكل الروح واحدة واحدة
النتيجة؟
الجيل الجديد قال:
مش عايزين نكرر الفيلم ده.
السوشيال ميديا زوّدت النار
على السوشيال ميديا:
الجواز يا إما جنة مزيفة
يا إما جحيم مرعب
مفيش منطقة وسط.
وده خلق خوف مبالغ فيه، وشك دائم في أي علاقة.
الوحدة بقت أقل رعبًا
زمان الوحدة كانت عيب.
دلوقتي بقت:
- هدوء
- أمان
- تحكم في حياتك
ناس كتير قالت لنفسها:
“أبقى لوحدي أحسن ما أكون في علاقة تكسّرني.”
المشكلة مش في الجواز… المشكلة في الوعي
الجواز مش عدو.
العدو الحقيقي:
- التسرّع
- الضغط الاجتماعي
- الجواز علشان “السن”
- الخوف من كلام الناس
اللي فاهم نفسه، وعارف هو عايز إيه،
مش هيخاف من الجواز…
هيخاف من الاختيار الغلط بس.
الخلاصة
الخوف من الجواز مش ضعف.
أحيانًا ده وعي.
لكن الهروب الدائم مش حل برضه.
إنت خايف من الجواز؟
ولا خايف تختار غلط وتدفع العمر كله؟



تعليقات
إرسال تعليق